قضايا و حوادث خاص: مُواطن يتعرّض للعنف المادّي بواسطة "بالة" .. معطيات صادمة تضع الشاب بشير في "قفص الاتهام"
نشر في 06 ماي 2021 (16:11)
أكّدت مُواطنة تُدعى فريال العمري تعرُّض زوجها إلى عمليّة اعتداء بالعنف المادّي الشديد من طرف الفنّان الشاب بشير، عشيّة أوّل أمسٍ الثلاثاء، بمنطقة حي الانطلاقة المتاخمة للعاصمة.
وذكرتْ فريال العمري في تصريحٍ خصّت به موقع الجمهورية، اليوم الخميس 06 ماي 2021، أنَّ قرينها سامي البجاوي البالغ من السنّ 35 عاماً أُصيب بكسرٍ طالَ يده اليُسرى استوجبَ تدخّلاً جراحيّاً عاجلاً بمستشفى شارل نيكول بمقتضى تسخير من مركز الأمن الوطني بحي الانطلاقة، مُضيفةً أنّ المتضرّر غادرَ المستشفى في حالة صحية مستقرّة، لكنّه لازال يُعاني ضيْماً نفسيّاً بالغاً جرّاء ما لحقهُ من ظلمٍ صارخ، بحسْب تعبير العمري.
وعادت محدّثتنا إلى وقائع الحادثة بتفاصيلها وحيثيّاتها، إذْ قالتْ إنّ المنزل الذي لا يزال على مِلك عائلة الشاب بشير الكائن بـ حي الانطلاقة، أصبحَ يُثير الظنون والشّبهات حولَ طبيعة الجلَبة الصادرة منه ونوعيّة الأشخاص الذين يتردّدون عليه في أكثر من مناسبة، مُشيرةً إلى أنّ زوجها لطالما اتّصل بالشاب بشير لاستخبارهِ عن حالة الصخب المُحدَثة بمنزله والتي مثّلت مصدر إزعاجٍ للمواطنين القاطنين بجواره.
ويبدو أنّ الالتماس المتكرّر من قِبَل الطرف المتضرّر في واقعة الحال، وسعيهِ المتواصل من أجل التنعُّم بـ الهدوء والسكينة، لا سيّما وأنّ منزل والدته يقع قاب قوسين أو أدنى من محل سُكنَى الشاب بشير، اضطرّ الأخير إلى استعمال العنف، حيثُ مسكَ أداة صلبة (بالة) واعتدى بها على المواطن سامي البجاوي في لحظة هيستيريّة كادت تُحوّل مسار الحادثة إلى جريمة عواقبها وخيمة.
وأوضحت عقيلة الشاب المتضرّر، أنّ عمليّة الاعتداء جدّت قبل حلول موعد الإفطار على مرأى من شهود عيان كانوا حاضرين وعايَنوا ما حدثَ من الألِف إلى الياء.
هذا وتمّ نقل الضحيّة إلى مركز الأمن بحي الانطلاقة للإخطار بما تعرّضَ لهُ والحصول على تسخير للاستظهار به لدى الجهات الصحيّة، وأكّدت فريال العمري أنّ السُّلط الأمنيّة تعهّدت بالبحث والتحرّي في الموضوع وقامت بمباشرة القضيّة، كما أجرتْ مُكافحة بين الطرفيْن المُشتكي والمشتكى به.
وزعمتْ المتحدّثة في التصريح ذاته، أنّ الشاب بشير أرسلَ والدته لعائلة زوجها من أجل البحث في إمكانيّة صُلح يتمّ بموجبه إسقاط حقّ المتضرّر في التتبُّع القضائي، وأردفت قائلةً، "والدة الشاب بشير عرضتْ على أسرة زوجي مبلغاً ماليّاً مُقابل التنازل عن الشكاية... لكن ما نسيتهُ أنّ المال لا يشتري الذّمم، ولا يُبرئ الجروح العميقة، خاصّةً تلك التي تعانيها النّفس نتيجة إذلال واجتراءٍ سافِر على خلق اللّه".
ونشيرُ إلى أنّ موقع الجمهورية يكفل حق الردّ والتوضيح على ما سلفَ ذكرهُ وما أوردتهُ المواطنة فريال العمري من اتّهامات في شأن الشاب بشير، ونحنُِ إذ نؤكّد حرصنا على استقاء المعلومة من مصدرها بتحقُّق، فـ إنّنا نعمل على الالتزام بكلّ ما تقتضيه المهنة الصحفيّة من مبادئ النزاهة والحياد.
مـاهـر الـعـونـي